بقلم: مها السعدي

تتجه أنظار الأوساط السياسية والدبلوماسية نحو العاصمة العراقية، مع انطلاق فعاليات مؤتمر “حوار بغداد” في نسخته الثامنة، بحضور رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ومشاركة واسعة رفيعة المستوى تجمع قادة ورجال دولة، ونخبة من الدبلوماسيين، والأكاديميين، والباحثين من داخل العراق وخارجه.

أبرز مرتكزات وأهداف النسخة الثامنة:
منصة حوارية استراتيجية: يُثبت المؤتمر للعام الثامن على التوالي مكانه كأحد أهم المنصات الفكرية في المنطقة، مخصصاً جلساته لبحث التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية المعقدة.
الاستجابة للتحولات المتسارعة: يركز الحوار على صياغة آليات عمل مشتركة للتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية الطارئة، والدفع باتجاه خفض التصعيد.
التعاون الاقتصادي والأمني: فتح آفاق جديدة بين دول المنطقة للانتقال من إدارة النزاعات إلى بناء شراكات اقتصادية وأمنية طويلة الأمد.

من جانبه، شدد مدير المعهد العراقي للحوار، عباس العامري، في كلمة ألقاها خلال الافتتاح، على أن المنطقة مرت خلال المرحلة الماضية بتحولات واهتزازات جيو-سياسية حادة القت بظلالها على المشهد الداخلي العراقي.
وأكد العامري أن المرحلة الراهنة تُشكل “مرحلة تأسيسية” ركيزتها وضع البنى التحتية للمشاريع الكبرى، موضحاً أن نتائج العمل الحكومي الخطط الاستراتيجية الجاري تنفيذها تتطلب وقتاً لتظهر ثمارها بشكل جلي، مما يستدعي ترسيخ مبدأ الحوار المستدام لتأمين الاستقرار الشامل.

اترك تعليقًا

Recent posts

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ