بقلم الإعلامية: مها السعدي
لم تقتصر البطولة واليقظة على حدود قاطع المحمودية، بل امتدت سواعد أبطال كتيبة الاستطلاع والاستخبارات والمراقبة / الفرقة 17 لتصل إلى قلب كربلاء المقدسة، حيث تنبض القلوب بالولاء والعقيدة.
في كربلاء وعلى طول طرق أداء الزيارة المباركة لمرقد الإمام الحسين (عليه السلام)، يقف نشامى الكتيبة جنباً إلى جنب مع باقي الأجهزة الأمنية، يراقبون الميدان بدقة عالية ويسخرون كل التقنيات والجهود الاستخبارية لضمان أعلى درجات الحماية والترتيب لملايين الزائرين القادمين من كل حدب وصوب.
عينٌ ترصد في المحمودية.. ويدٌ تحمي وتخدم في كربلاء..
إنها الملحمة التي يتكامل فيها الواجب العسكري الوطني مع شرف الخدمة الحسينية؛ ليثبت رجال الفرقة 17 أنهم السد المنيع والعين الساهرة التي لا تنام، ليظل طريق الخالدين آمناً مطمئناً.
كل التقدير والإجلال لرجال الاستخبارات والمراقبة.. بوركت جهودكم الشريفة وحُفظتم ذخراً للوطن والمقدسات.
اترك تعليقًا