
بغداد –المها نيوز 12 نيسان 2026
أعلن الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، عبر مديرية براءات الاختراع والنماذج الصناعية، عن منح (33) براءة اختراع خلال الربع الأول من عام 2026، بينها (16) براءة في مجالي الطب والصحة، في إنجاز يعكس تنامي الاهتمام الوطني بالبحث العلمي وتعزيز بيئة الابتكار في العراق.
وقال مدير المديرية الدكتور محمد جمال جاسم، إن البراءات الممنوحة شملت مجموعة واسعة من التخصصات، من بينها التقنيات الحيوية، والأجهزة الطبية، والحلول الهندسية، والمواد النانوية، ما يؤكد تنوع القدرات الابتكارية العراقية وإمكانية منافستها في ميادين البحث والتطوير على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن من أبرز الابتكارات الطبية المسجلة: تطوير لقاح ذاتي التنشيط للحد من كمون فيروس نقص المناعة البشرية، ومستشعر حيوي ضوئي للكشف المبكر عن داء الصدفية، إضافة إلى تركيبات علاجية نانوية لتعزيز فعالية العلاج الكيميائي لسرطان الثدي، فضلاً عن تقنيات بديلة لقياس الجرعات الإشعاعية، وأجهزة طبية متقدمة لمعالجة التشنجات العضلية وقياس ضغط الدم، إلى جانب تصاميم هندسية حديثة في مجال تقويم الأسنان.
من جانبه، أكد رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية الأستاذ الدكتور المهندس فياض محمد عبد، أن منح هذه البراءات يأتي ضمن استراتيجية دعم الباحثين العراقيين وتحفيز بيئة الابتكار، لا سيما في القطاعات الحيوية كالصحة والطاقة والمواد المتقدمة.
وأضاف أن الجهاز يعمل على تبسيط إجراءات تسجيل براءات الاختراع، وتوفير الدعمين الفني والقانوني للمخترعين، بهدف حماية نتاجاتهم العلمية وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية قابلة للتسويق، بما يسهم في تنمية الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية العراق.
ويُعد هذا الإنجاز مؤشراً إيجابياً على تصاعد وتيرة البحث العلمي التطبيقي في البلاد، في وقت يواصل فيه الجهاز جهوده لتطوير بيئة الابتكار عبر إقامة ورش العمل، وتقديم الاستشارات التخصصية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، سعياً لبناء اقتصاد معرفي مستدام.
أضف تعليق